اعتبر الدولي المغربي السابق ميري كريمو أن لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم تصرّفت بمنطقية ووفق القانون، بعد قرارها اعتبار المنتخب السنغالي منهزماً بثلاثة أهداف نظيفة في نهائي كأس أمم إفريقيا أمام المغرب، وذلك عقب انسحاب لاعبي الفريق ومدربه من المباراة التي أُقيمت على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله في الرباط.
وفي تصريحات خاصة، شدّد كريمو على أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أحسنت إعداد ملف قانوني متين قدمته أمام لجنة الاستئناف، مؤكداً أن اللقب لم يُسرق من المغرب، بل استُعيد وفق القانون والمنطق بناءً على مجريات اللقاء النهائي.
وأضاف اللاعب السابق أن الكرة المغربية بدأت تجني ثمار الرؤية التي أطلقها الملك محمد السادس منذ نحو عقدين، وأن مسار المنتخب الوطني المميز في منافسات “الكان” يعكس تراكم المكتسبات، خاصة في ظل التصرفات غير الرياضية التي قام بها اللاعبون السنغاليون في النهائي، والتي تم التعامل معها بقوانين “الكاف”.
ورغم ذلك، لم يستبعد كريمو إمكانية لجوء الاتحاد السنغالي لكرة القدم إلى محكمة التحكيم الرياضي للطعن في قرار لجنة الاستئناف، مشدداً على أن المنتخب المغربي استحق اللقب بجدارة واستعادة حقوقه بشكل قانوني.
وأشار مهاجم نادي باستيا الفرنسي سابقاً إلى أن المرحلة الحالية في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم تتسم بالشفافية والوضوح، مؤكداً أن الكرة الإفريقية ابتعدت عن أساليب العشوائية السابقة، وهو ما مكن المغرب من استعادة حقوقه في البطولة.
وكانت لجنة الاستئناف التابعة لـ”الكاف” قد قررت رسمياً خسارة المنتخب السنغالي للنهائي بثلاثة أهداف لصفر، بعد انسحاب لاعبيه ومدربه احتجاجاً على احتساب الحكم ضربة جزاء لـ”أسود الأطلس” أضاعها اللاعب براهيم دياز. كما عدّلت اللجنة بعض العقوبات التي فرضتها لجنة التأديب على الجامعة والمنتخب المغربي، من بينها تقليص إيقاف اللاعب إسماعيل الصيباري لمباراتين (إحداهما موقوفة التنفيذ) وإلغاء الغرامة المالية البالغة 100 ألف دولار..

































































