تتجه علاقة الدولي المغربي عبد الحميد صابيري بنادي فيورنتينا الإيطالي نحو نهايتها، مع اقتراب انتهاء عقده في يونيو المقبل، حيث تفيد المعطيات الواردة من فلورنسا بأن الطرفين توصلا إلى اتفاق يقضي بعدم تجديد الارتباط بينهما، ليكون الرحيل هو الخيار الأقرب مع نهاية الموسم.
وتطوي هذه الخطوة صفحة تجربة لم ترقَ إلى مستوى التطلعات، خاصة بعد الآمال الكبيرة التي رافقت اللاعب عقب تألقه في مونديال قطر. غير أن مسيرته مع “الفيولا” اصطدمت بواقع مختلف، إذ لم يشارك سوى في مباراتين رسميتين، وبعدد دقائق محدود جدا، ما يعكس صعوبة اندماجه داخل المنظومة الفنية للفريق.
ويرى متابعون أن عدم انسجام أسلوب لعب صابيري الهجومي مع توجهات المدرب التكتيكية كان من أبرز أسباب خروجه المبكر من حسابات الفريق، الأمر الذي دفعه إلى خوض عدة تجارب على سبيل الإعارة بحثا عن استعادة مستواه التنافسي.
وخلال هذه الفترة، خاض اللاعب تجارب في دوريات الخليج، حيث دافع عن ألوان أندية الفيحاء والتعاون في السعودية، إلى جانب عجمان الإماراتي. ورغم ظهوره بمستويات جيدة في بعض الفترات، إلا أن ذلك لم يكن كافيا لإقناع إدارة فيورنتينا بمنحه فرصة جديدة، ليصبح الانفصال النهائي الخيار الأرجح خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
ويجد صابيري، البالغ من العمر 29 عاما، نفسه اليوم أمام مرحلة مفصلية في مسيرته الكروية، إذ سيكون لاختياره المقبل تأثير مباشر على مستقبله مع المنتخب الوطني المغربي.
ومع اقتراب نهاية عقده، تبقى كل الخيارات واردة أمامه، سواء بمواصلة مشواره في الدوريات الخليجية التي يعرف أجواءها جيدا، أو بخوض تجربة أوروبية جديدة تعيد له بريقه وتمنحه فرصة العودة بقوة إلى دائرة اهتمام الناخب الوطني محمد وهبي.

































































