أثارت أكياس الشاي جدلًا صحيًا بعد أن أظهرت دراسات حديثة أنها قد تُطلق كميات هائلة من الجسيمات البلاستيكية الدقيقة والنانوية في كوب واحد، خصوصًا عند ملامستها للماء الساخن، مع ملاحظة أن الأكياس المصنوعة من النايلون وPET تُسجل مستويات أعلى من هذه الجسيمات.
ورغم أن الآثار طويلة الأمد لهذه الجسيمات لا تزال غير واضحة بشكل كامل، فإن بعض الأبحاث الأولية تشير إلى احتمال تراكمها داخل الجسم وتأثيرها على الخلايا. كما لا يقتصر التعرض لها على الشاي فقط، بل يمتد إلى مصادر أخرى مثل المشروبات المعبأة.
وينصح مختصون بتقليل المخاطر عبر استخدام الشاي السائب أو الأكياس الورقية، وتجنب تعريض الأكياس البلاستيكية للحرارة، مع التأكيد على ضرورة إجراء مزيد من الدراسات لفهم التأثيرات الصحية بدقة أكبر.


































































