ينبغي على الحكومة المغربية دراسة إمكانية إدراج سنة تمهيدية إلزامية تسبق التعليم الابتدائي، تُعنى بتأسيس الأطفال في الجوانب الأخلاقية وغرس المبادئ الأساسية، إضافة إلى تحفيظ بعض الآيات القرآنية.
وقد تكون هذه المرحلة قريبة في دورها من مؤسسة “المسيد” التي كانت حاضرة في السابق، ولعبت دورًا مهمًا في ترسيخ القيم والتربية السليمة لدى الأطفال منذ سن مبكرة.
وفي ظل التحولات الاجتماعية والتحديات التي تواجه الأجيال الجديدة، يبرز التساؤل حول ضرورة إعادة إحياء هذا النموذج التربوي وإعطائه أهمية أكبر.
كما يُذكر في هذا السياق ما أشار إليه الملك الراحل الحسن الثاني رحمه الله بشأن أهمية “المسيد” في إعداد الطفل قبل ولوجه المدرسة، مع التنويه بمن استفادوا من هذه المرحلة التكوينية.
وقد يسهم إحياء هذه الفكرة في تكوين جيل متوازن، يجمع بين التحصيل العلمي والتربية الأخلاقية.


































































