يشهد عدد من سكان مدينة الدار البيضاء حالة من الارتباك والترقب، مع توجههم منذ الساعات الأخيرة نحو أسواق بيع المواشي بحثًا عن “الحولي” استعدادًا لعيد الأضحى.
وقد توافد العديد من المواطنين، صباح اليوم الثلاثاء، على الأسواق المخصصة لبيع الأغنام، إلا أنهم فوجئوا بقلة المعروض من رؤوس الماشية في مقابل ارتفاع واضح في الأسعار. وبرز ازدحام كبير في “باطوار الحي المحمدي” منذ الصباح، حيث قصدته أعداد مهمة من الأسر بحثًا عن أضحية العيد.
كما سجلت “رحبة أناسي” بسيدي مومن إقبالًا ملحوظًا من طرف سكان الدار البيضاء والمناطق المجاورة، غير أن الكثير منهم صُدموا بندرة العرض مقارنة بالطلب المرتفع. وفي المنطقة القريبة من المعرض الدولي وبجوار مسجد الحسن الثاني، بدت الرحبة شبه خالية من الباعة والماشية في الفترة الصباحية، ما دفع العديد من المواطنين إلى المغادرة دون شراء الأضحية.
هذا الوضع زاد من ضغط الأسر مع اقتراب يوم النحر، خاصة في ظل عدم تمكن البعض من العثور على أضحية مناسبة، ما أدى إلى تسجيل أسعار وُصفت بالمرتفعة بشكل غير مسبوق وأثارت استياء فئات واسعة، خصوصًا من ذوي الدخل المتوسط والضعيف.
وقد حاول عدد من المواطنين التفاوض مع الباعة والوسطاء، إلا أن الأسعار ظلت خارج قدرتهم الشرائية في كثير من الحالات. كما اضطر البعض إلى التواصل مع “كسابة” في ضواحي الدار البيضاء بحثًا عن بدائل، في ظل النقص الحاد وارتفاع الأسعار داخل الأسواق.
وتسببت هذه الظروف في حالة من الاكتظاظ والفوضى، إلى جانب صعوبات في التنقل وازدحام مروري ملحوظ في محيط أسواق بيع المواشي.

































































