حذّرت منظمة الصحة العالمية من التوسع المتزايد في استعمال منتجات “أكياس النيكوتين”، المعروفة في المغرب باسم “الكالة” أو “الطابة”، مشيرة إلى ما قد تسببه من مخاطر صحية خطيرة، خصوصًا لدى فئة المراهقين والشباب، في ظل ضعف الأطر القانونية المنظمة لها في عدد من الدول.
وأوضحت المنظمة أن هذه المنتجات تُروَّج بطرق جذابة تستهدف الشباب، من خلال نكهات متعددة وتصاميم عصرية، رغم احتوائها على نسب عالية من النيكوتين الذي يؤدي إلى الإدمان ويؤثر سلبًا على صحة المستخدمين.
وفي هذا الإطار، أكد الطيب حمضي، الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، أن “الكالة” قد تكون أكثر ضررًا من السجائر التقليدية، نافياً أن تشكل وسيلة فعالة للمساعدة على الإقلاع عن التدخين.
وأشار إلى أن هذه الأكياس تُوضع بين اللثة والشفة، ما قد يؤدي إلى التهابات مزمنة في الفم والأسنان، إضافة إلى تآكل عظام الفك وفقدان الأسنان مع مرور الوقت. كما أن النيكوتين الموجود فيها يُمتص بسرعة كبيرة ويصل مباشرة إلى الدماغ، الأمر الذي يزيد من احتمالات الإدمان.
وحذر حمضي كذلك من احتواء بعض الأنواع على مواد غير معروفة تُستخدم بهدف زيادة الأرباح، موضحًا أن كمية النيكوتين في بعض المنتجات قد تفوق بثلاث مرات تلك الموجودة في السجائر العادية.
وأضاف أن استخدام “الكالة” يرتبط بعدد من الأمراض الخطيرة، مثل أمراض القلب والشرايين، وارتفاع ضغط الدم، والجلطات الدماغية، وسرطانات الفم والحنجرة والجهاز الهضمي، إلى جانب احتمال زيادة خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني.



































































