شهدت الرباط، يوم الثلاثاء 9 يونيو 2026، انطلاق أشغال لجنة الإشراف على استخدام وسائل الاتصال السمعي البصري العمومية خلال الحملة الانتخابية المرتبطة بالاستحقاقات التشريعية المقبلة، وذلك خلال اجتماع ترأسه وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار التحضيرات التي تقوم بها وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع التواصل، بهدف تنظيم وتدبير استعمال وسائل الإعلام السمعية البصرية العمومية من طرف الأحزاب السياسية المشاركة في انتخابات أعضاء مجلس النواب المقررة يوم 23 شتنبر المقبل.
وأكد بنسعيد، في كلمة بالمناسبة، التزام الوزارة بمواكبة هذه الاستحقاقات من حيث الجانب الإعلامي والتواصلي، بتنسيق مع الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري.
وأضاف أنه سيتم عقد سلسلة من الاجتماعات المقبلة، من بينها اجتماع مرتقب مع ممثلي الأحزاب السياسية نهاية شهر يوليوز، سيتم خلاله تنظيم عملية القرعة لتحديد ترتيب وجدولة حضور الأحزاب وممثليها في البرامج والمواد السمعية البصرية على القنوات العمومية، مع التشديد على ضرورة احترام البرمجة والالتزام بالضوابط المعتمدة.
كما أشاد الوزير بالدينامية التي تميز أداء القنوات العمومية الثلاث في مواكبة مختلف التحولات السياسية التي تعرفها المملكة.
من جهتها، أكدت رئيسة الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، لطيفة أخرباش، أن مشاركة الهيئة في هذا الاجتماع تندرج ضمن دورها الدستوري في ضمان احترام التعددية في التعبير عن مختلف تيارات الرأي والفكر داخل وسائل الإعلام السمعية البصرية، سواء خلال الفترات الانتخابية أو خارجها.
وأوضحت أخرباش أن تنسيق جهود مختلف المؤسسات المعنية بمواكبة التغطية الإعلامية للانتخابات يكتسي أهمية بالغة، لما للإعلام من دور أساسي في تعزيز شفافية ونزاهة العملية الانتخابية.
كما أشارت إلى أن المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري يستعد لإصدار قرار ينشر بالجريدة الرسمية، يحدد المعايير والضوابط المنظمة لتدبير التعددية السياسية في الإذاعات والقنوات التلفزية، بما في ذلك القواعد المؤطرة لبرامج ما قبل الحملة الانتخابية، والحملة الرسمية، ويوم الاقتراع.
ومن المنتظر كذلك عقد اجتماعات تقنية إضافية تحت إشراف وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع التواصل، في إطار مواصلة التحضير للاستحقاقات التشريعية المقبلة.


































































