قررت غرفة الجنايات الابتدائية لدى محكمة الاستئناف بطنجة، يوم الثلاثاء، رفض ملتمس الإفراج المؤقت عن صانع المحتوى المعروف بلقب “مولينكس” ووالدة المؤثر آدم بنشقرون، المتابعَين في ملف يتضمن تهماً خطيرة معروضة على قاضي التحقيق، من بينها الاتجار بالبشر، وذلك تزامناً مع انطلاق أولى جلسات مناقشة القضية.
وانعقدت الجلسة في إطار علني، حيث افتتح دفاع المتهمين وهيئة دفاع الطرف المدني مرافعاتهم بإثارة دفوع شكلية، شهدت بدورها سجالاً بين بعض المحامين وممثل النيابة العامة، ما اضطر رئيس الهيئة إلى تعليق الجلسة مؤقتاً قبل استئنافها لاحقاً.
وتركزت دفوعات دفاع الطرف المدني أساساً على المطالبة باستدعاء عدد من الشهود، في حين تقدم دفاع المتهمين بطلب تمتيعهما بالسراح المؤقت، غير أن هيئة المحكمة قررت رفض هذا الطلب.
كما قررت المحكمة تأخير البت في الملف إلى غاية 18 مارس الجاري، لتمكين هيئة الدفاع من مهلة إضافية للاطلاع على تقارير تفريغ الهواتف المحجوزة الخاصة بالمتهمين.
وكان قاضي التحقيق قد وجّه إلى المشتبه فيهما تهماً تتعلق بالاتجار بالبشر عبر الاستغلال الجنسي، خاصة دعارة الغير باستخدام مواد إباحية ومنصات التواصل الاجتماعي في حق قاصر دون 18 سنة، في سياق عابر للحدود، إضافة إلى نشر وتوزيع وحيازة محتويات إباحية تخص قاصراً، واستغلال قاصر في مواد ذات طابع جنسي، والإخلال العلني بالحياء، ونشر مزاعم ووقائع تمس بالحياة الخاصة لقاصر، إلى جانب تهم أخرى مرتبطة بالقضية.

































































