دعت منظمات سياسية وحقوقية وهيئات مدنية إلى إعلان مدينة القصر الكبير منطقة منكوبة، على خلفية الأضرار الكبيرة التي خلّفتها فيضانات وادي اللوكوس، والتي أدّت إلى إجلاء عدد كبير من السكان وتكبيدهم خسائر مادية جسيمة.
وأكّدت هيئات، من بينها منظمات حقوقية ونقابية وبرلمانيون، أن هذا الإجراء من شأنه تمكين المتضررين من الاستفادة من تعويضات صندوق التضامن ضد الكوارث الطبيعية، وضمان تعبئة حكومية شاملة تكون في مستوى حجم الأضرار المسجّلة، التي طالت المساكن والأنشطة التجارية والفلاحية.
وأشارت المعطيات الواردة من المنطقة إلى وضعية استثنائية نتيجة الارتفاع غير المسبوق لمنسوب مياه وادي اللوكوس، ما تسبّب في خسائر واسعة النطاق بعدد من أحياء القصر الكبير ومناطق من سهول الغرب.
وفي هذا السياق، شدّد فاعلون حقوقيون على ضرورة تدخل عاجل للدولة لحصر الخسائر، ودعم المتضررين، ومساءلة السياسات المرتبطة بتدبير مخاطر الكوارث الطبيعية، مع التنويه بجهود السلطات في عمليات الإجلاء الوقائي للسكان.


































































