ُتوّج مانشستر سيتي بلقب النسخة السادسة والستين من كأس رابطة الأندية الإنجليزية لكرة القدم، بعد فوزه على أرسنال بنتيجة 2-0 في المباراة النهائية التي أُقيمت على ملعب ويمبلي، حيث تألق اللاعب الشاب نيكو أورايلي بتسجيله هدفي اللقاء.
ويدين الفريق بهذا التتويج، وهو التاسع في تاريخه بالمسابقة، لأورايلي (21 عاماً) الذي أحرز الهدفين خلال أربع دقائق فقط في الشوط الثاني (الدقيقتان 60 و64)، مانحاً مدربه بيب غوارديولا رقماً قياسياً جديداً بتحقيقه اللقب الخامس في البطولة.
ويأتي هذا الإنجاز في توقيت مهم لسيتي، خاصة بعد خروجه من دوري أبطال أوروبا من دور الـ16 أمام ريال مدريد، كما يمنحه دفعة معنوية في ظل المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي، حيث يتأخر بفارق تسع نقاط عن أرسنال مع مباراة مؤجلة. كما يواصل الفريق مشواره في كأس إنجلترا بوصوله إلى ربع النهائي.
وخلال السنوات الأخيرة، أثبت مانشستر سيتي هيمنته على هذه البطولة، إذ بلغ النهائي ست مرات في آخر 11 نسخة ونجح في الفوز بها جميعاً.
في المقابل، تلقى أرسنال خسارته الأولى هذا الموسم في طريق سعيه لتحقيق رباعية تاريخية، رغم تصدره الدوري ووصوله إلى ربع نهائي دوري الأبطال وكأس إنجلترا.
شهدت المباراة بداية قوية من أرسنال الذي كاد يفتتح التسجيل مبكراً، لكن حارس سيتي جيمس ترافورد تألق في التصدي لمحاولتين خطيرتين من كاي هافيرتس وبوكايو ساكا. كما أهدر الفريق فرصاً أخرى، أبرزها رأسية بييرو هينكابييه.
ورد سيتي بمحاولات أبرزها رأسية إرلينغ هالاند التي مرت بجوار المرمى، قبل أن يفرض سيطرته في الشوط الثاني ويترجمها إلى هدفين عبر أورايلي.
حاول أرسنال العودة في النتيجة من خلال عدة تغييرات وفرص، أبرزها رأسية ريكاردو كالافيوري وتسديدة ارتطمت بالقائم، إضافة إلى كرة رأسية من غابريال جيزوس اصطدمت بالعارضة، لكن دون جدوى، لينتهي اللقاء بفوز مستحق لمانشستر سيتي.



































































