رغم استقرار وضعية التموين وتوفر الخضر بكميات كافية، تُظهر معطيات سوق الجملة بالدار البيضاء ليوم الاثنين 20 أبريل 2026 تسجيل أسعار منخفضة نسبيا، في مقابل ارتفاعات واضحة في أسواق التقسيط، ما يعكس اتساع الفجوة بين مرحلتي البيع بالجملة والتجزئة.
ففي سوق الجملة، تراوحت أسعار الجزر بين 1.5 و3 دراهم للكيلوغرام، بينما سجل الفلفل الحلو من صنف “روكسي” ما بين 3 و3.5 دراهم، وصنف “نيورا” بين 8 و10 دراهم، في حين بلغ الفلفل الحلو العادي ما بين 2.5 و3 دراهم، مع وصول الجودة الممتازة إلى حوالي 7 دراهم. كما تراوح سعر الباذنجان بين 2 و3.5 دراهم، والقرع الأخضر (الكورجيط) بين 2 و4 دراهم، بينما وصل القرع السلاوي إلى حوالي 10 دراهم.
أما البطاطس، فقد سجلت أسعارا بين 3 و6 دراهم حسب الجودة، في حين استقرت البطاطس الحمراء من نوعي “بارنا” و”مانيطو” عند 5.5 دراهم للجودة العالية، وسجلت البطاطس البيضاء من صنف “ريسيلدا” ما بين 4.5 و5 دراهم. وبلغ سعر الشفلور بين 60 و70 درهما للصندوق، والخيار بين 3 و4 دراهم، والحامض بين 3 و4.5 دراهم.
وفي ما يتعلق بالبصل، تراوح سعر البصل الأخضر بين 1.5 و3 دراهم، والبصل الجاف بين 3.5 و5 دراهم. كما سجلت الطماطم ما بين 9 و12 درهما للصندوق، والطماطم من نوع “سوريز” بين 7 و10 دراهم. وبلغ سعر البرتقال (البابليموس) بين 3.5 و4 دراهم، بينما تراوح ثمن البطاطس الحلوة ذات الجودة العالية بين 4.5 و5 دراهم، والشمندر الأحمر بين 1 و3 دراهم، والجلبانة بين 6 و10 دراهم، واللفت بين 2.5 و3.5 دراهم، والقرع الأحمر بين 4 و10 دراهم.
في المقابل، تُظهر أسعار التقسيط مستويات أعلى مقارنة بالجملة، حيث تراوح ثمن الجزر بين 2.5 و4 دراهم للكيلوغرام، والفلفل الحلو العادي بين 4 و7 دراهم، بينما بلغ الفلفل من صنف “نيورا” ما بين 9 و12 درهما، وصنف “روكسي” بين 4 و7 دراهم.
كما سجل الباذنجان بالتقسيط ما بين 3 و5 دراهم، والقرع الأخضر بين 3 و5 دراهم، في حين ارتفع القرع السلاوي إلى ما بين 12 و15 درهما. وبلغت البطاطس بين 4 و7 دراهم، والبطاطس الحمراء عالية الجودة بين 6 و8 دراهم، والبطاطس البيضاء بين 5 و7 دراهم.
أما الطماطم فتم بيعها بالتقسيط بين 2.5 و5 دراهم للكيلوغرام، والبصل بين 3 و6 دراهم، والخيار بين 4 و6 دراهم، والحامض بين 4 و6 دراهم. كما تراوح سعر الشفلور بين 2 و4 دراهم للوحدة، والشمندر بين 2 و4 دراهم، والجلبانة بين 8 و12 درهما، واللفت بين 3 و5 دراهم، والقرع الأحمر بين 6 و12 درهما، مع تسجيل اختلافات حسب المناطق وجودة المنتوج وتكاليف التوزيع.
وبوجه عام، تشير هذه المعطيات إلى أن الفارق بين أسعار الجملة والتقسيط يتراوح في الغالب بين درهم وثلاثة دراهم للكيلوغرام، وقد يتجاوز ذلك في بعض المواد، رغم استقرار العرض وعدم تسجيل أي اضطرابات في التموين. وهو ما يعيد إلى الواجهة النقاش حول تعدد الوسطاء في مسالك التوزيع ودورهم في رفع الأسعار قبل وصولها إلى المستهلك.
وتبرز هذه الوضعية استمرار فجوة واضحة بين السوقين، حيث لا تنعكس أسعار الجملة بشكل مباشر على السوق الاستهلاكي، في وقت تتصاعد فيه الدعوات إلى تعزيز المراقبة على سلاسل التوزيع والحد من المضاربات التي تساهم في ارتفاع أسعار الخضر.



































































