يقع السوق السنغالي في قلب المدينة القديمة بالدار البيضاء منذ أواخر 2012، حيث أصبح فضاءً تجارياً وثقافياً يجمع تجاراً من دول إفريقيا جنوب الصحراء ويعتمد على بيع منتجات تقليدية وأقمشة وصناعات يدوية. ويتميز السوق بحركة يومية نشطة وتنوع في الزبائن، ما جعله نقطة لقاء ثقافي تتجاوز مجرد البيع والشراء.
رغم هذا الاستقرار الظاهر، تحيط به شائعات متكررة حول احتمال نقله ضمن مشاريع التهيئة الحضرية للمدينة، خاصة مع تسجيل عمليات هدم في محيطه. لكن لا يوجد أي إعلان رسمي يؤكد ذلك حتى الآن، ما يترك التجار في حالة ترقب وغياب وضوح.
التجار يؤكدون أنهم يشتغلون في ظروف مستقرة نسبياً، مع غياب النزاعات الكبرى وسهولة تنظيم أماكن البيع، لكنهم يشتكون من نقص التواصل الرسمي بشأن مستقبل السوق. بعضهم يرى أن ما يجري في المحيط لا يمسّ السوق مباشرة، بينما يعتبر آخرون أن الوضع غير واضح ويعتمد على قرارات السلطات.
ورغم هذا الغموض، يظل السوق فضاءً حيوياً يجذب الزوار والسياح، ويعكس تداخلاً ثقافياً بين المكونات الإفريقية والعربية، مما منحه بعداً اجتماعياً وثقافياً إلى جانب دوره الاقتصادي.



































































