بعد الجدل الواسع حول غيابه المفاجئ، كشف الدولي المغربي نايف أكرد الحقيقة قائلا: قرار استبعادي لم يكن بسبب انتكاسة صحية، بل لعدم الجاهزية البدنية الكاملة لخوض المونديال.
وأوضح أكرد في رسالته أن القرار جاء باتفاق مشترك مع الجهاز الفني، مضيفاً: “بذلت كل ما لدي للعودة، لكن الوقت لم يسعفني. مصلحة المنتخب فوق طموحي الشخصي”.
واعترف مدافع مارسيليا بأن الموسم الحالي كان صعباً عليه بدنياً وذهنياً، مختتماً رسالته: “سأكون أول مشجع للمنتخب، وأتمنى لزملائي التوفيق في كأس العالم”.



































































