عبّر عميد المنتخب المغربي السابق، رومان سايس، عن سعادته الكبيرة بالمستوى الذي ظهر به “أسود الأطلس” في مواجهتهم القوية أمام المنتخب البرازيلي، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي (1-1) ضمن الجولة الأولى من كأس العالم 2026.
وقال سايس، في تصريحات إعلامية عقب اللقاء خلال التحليل على قناة “بين سبورتس”، إن المنتخب المغربي قدّم أداءً في مستوى التطلعات وظهر بصورة مشرفة لكرة القدم الوطنية، مبرزًا أن الجميع كان ينتظر بداية قوية في المونديال، وهو ما تحقق فعلاً فوق أرضية الملعب، خصوصًا خلال الشوط الأول الذي تميز فيه اللاعبون بانضباط تكتيكي واضح وشخصية قوية.
وأضاف قائد “الأسود” السابق أن الشوط الثاني كان أكثر صعوبة بسبب الضغط الذي فرضه المنتخب البرازيلي، غير أن العناصر الوطنية تعاملت مع فترات الضغط بهدوء ونجحت في تدبير مجريات اللقاء بشكل جيد، ما مكنها من الخروج بنتيجة إيجابية أمام أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب.
واعتبر سايس أن التعادل أمام منتخب بحجم البرازيل يُعد انطلاقة إيجابية ومشجعة في مسار المنتخب المغربي خلال البطولة، مؤكداً أن هذه النقطة لا تكتسي أهمية على المستوى الحسابي فقط، بل تمنح كذلك دفعة معنوية كبيرة تعزز ثقة اللاعبين قبل المباريات المقبلة.
وتطرق أيضاً إلى غياب المدافع نايف أكرد عن التشكيلة الأساسية، مشيرًا إلى أنه يُعد من الركائز الأساسية في الخط الخلفي بفضل دوره القيادي وقدرته على تنظيم الدفاع. وأوضح أن عدم تعافيه الكامل من الإصابة يُعتبر نقطة مؤثرة في بداية المشوار المونديالي، مرجحًا صعوبة الاعتماد عليه خلال دور المجموعات.
كما أشار إلى غياب عبد الصمد الزلزولي، مبرزًا قيمته الفنية داخل المجموعة والدور الذي يمكن أن يقدمه على المستوى الهجومي.
ورغم هذه الغيابات، أشاد سايس باللاعبين الذين شاركوا، مؤكداً أنهم قدموا أداءً جيداً ونجحوا في تعويض الغيابات بشكل إيجابي، وهو ما انعكس على مردود المنتخب أمام خصم يضم أسماء عالمية بارزة.
واختتم سايس حديثه بالتأكيد على أن المنتخب المغربي بعث برسائل قوية منذ المباراة الأولى، معتبراً أن الأداء أمام البرازيل يشكل قاعدة مهمة يمكن البناء عليها في باقي مشوار كأس العالم، وأن الروح الجماعية والانضباط التكتيكي يمنحان مؤشرات إيجابية لمواصلة المنافسة بثقة وطموح كبيرين.


































































