لم يضع تنازل الزوجة عن متابعة زوجها حدًا لهذا الملف، بل شكل مرحلة ضمن مسار قضائي انتهى بقرار النيابة العامة متابعة امرأة تعمل في مجال التجميل، تبلغ من العمر حوالي خمسين عامًا، في حالة اعتقال، مع إيداعها السجن المحلي سيدي موسى بالجديدة، فيما تقررت متابعة السائق المتزوج، المعروف بلقب “مول الهوندا”، في حالة سراح، في انتظار عرض القضية على المحكمة للبث فيها.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن بداية القصة كانت عادية، حين تطوع السائق لمساعدة جارته في نقل أثاث منزلها باستعمال شاحنته. ومع مرور الوقت، تطورت علاقة الجوار إلى تواصل متكرر، قبل أن تتحول، بحسب ما ورد في محاضر الضابطة القضائية، إلى علاقة استمرت لفترة.
وازداد التقارب بين الطرفين بعد تشييد السائق منزلاً فوق قطعة أرض يملكها بمدينة البئر الجديد، حيث أقام كل واحد منهما في طابق مستقل، وهو ما أتاح تكرار اللقاءات بينهما، إلى أن انكشف أمر العلاقة في ظروف غير متوقعة.
ووفقًا لتصريحات المرأة أمام عناصر الضابطة القضائية، فإنها هي من عمدت إلى نشر صور تجمعها بالسائق أمام باب منزل الزوجية، مؤكدة أن هدفها كان إبلاغ زوجته بحقيقة العلاقة. وقد دفعت هذه الصور الزوجة إلى التقدم بشكاية لدى مصالح الشرطة بمدينة البئر الجديد، لتباشر السلطات المختصة تحقيقاتها تحت إشراف النيابة العامة.
وخلال مجريات البحث، أقر الطرفان بوجود العلاقة، كما أكدا الوقائع المضمنة في محاضر الضابطة القضائية، وهو ما أسفر عن اتخاذ الإجراءات القانونية في حقهما عقب انتهاء فترة الحراسة النظرية.
ورغم تنازل الزوجة عن متابعة زوجها، رأت النيابة العامة أن الدعوى العمومية لا تنقضي بهذا التنازل، فقررت متابعة المرأة في حالة اعتقال وإيداعها السجن المحلي سيدي موسى بالجديدة، بينما تمت متابعة السائق في حالة سراح، على أن يعود الفصل النهائي في القضية إلى المحكمة المختصة.



































































