عاد التوتر ليخيم على حي أولاد ميمون بمدينة الناظور، عقب عودة شخص معروف لدى عدد من سكان الحي بلقب “ساماريو”، حيث أفادت شهادات متطابقة من الجيران بأن الأيام الأخيرة شهدت تصاعداً في أعمال العنف والاضطراب داخل منزل أسرته، الأمر الذي أثار حالة من الخوف والقلق في أوساط الساكنة.
وبحسب إفادات سكان الحي، تتكرر بشكل شبه يومي أصوات الصراخ وتكسير الأثاث من داخل المنزل، وسط حديث عن اعتداءات متكررة تستهدف والديه المسنين، ما دفع العديد من الجيران إلى ملازمة منازلهم خشية تطور الأوضاع أو امتداد أعمال العنف إلى محيط الحي.
وتشير المصادر ذاتها إلى أن الشخص المعني، الذي يوصف بأنه من ذوي السوابق القضائية، يعمد إلى تهديد والديه وإرغامهما على تسليمه مبالغ مالية، مع ورود مزاعم عن استخدام السلاح الأبيض في الترهيب وإطلاق تهديدات خطيرة، وهو ما زاد من مخاوف السكان بشأن سلامة المسنين.
وأمام تكرار هذه الوقائع، يؤكد سكان الحي أن معاناتهم لم تعد تقتصر على الإزعاج الناتج عن الصراخ والضوضاء، بل تحولت إلى مصدر قلق أمني حقيقي، في ظل خشيتهم من وقوع اعتداء خطير إذا استمر الوضع على حاله.
وفي هذا السياق، يناشد سكان حي أولاد ميمون السلطات الأمنية بمدينة الناظور التدخل العاجل للتحقق من هذه المعطيات، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وفق ما تقتضيه القوانين الجاري بها العمل، بما يضمن حماية الوالدين المسنين، والحفاظ على أمن وسلامة الساكنة، وإعادة الطمأنينة إلى الحي.



































































