تحولت عملية البحث عن الطفل يحيى إلى مأساة مؤلمة بمدينة الداخلة، بعدما تم العثور عليه جثة هامدة مساء الأربعاء، وذلك بعد مرور ثلاثة أيام على اختفائه، في حادث خلف حالة من الحزن والأسى بين أفراد أسرته وساكنة المدينة التي تابعت تطورات القضية باهتمام وقلق كبيرين.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد تم العثور على جثمان الطفل، البالغ من العمر 10 سنوات، بالقرب من أحد مستودعات الخمور بحي النهضة 99، حيث حلت بعين المكان المصالح المختصة، من سلطات محلية وعناصر الأمن الوطني والشرطة العلمية والتقنية، التي باشرت عمليات المعاينة وجمع المعطيات اللازمة وفق الإجراءات القانونية المعمول بها.
وبتعليمات من النيابة العامة المختصة، تم فتح بحث قضائي من أجل تحديد ملابسات وظروف هذه الوفاة، فيما جرى نقل جثمان الطفل إلى مستودع الأموات لإخضاعه للتشريح الطبي، بهدف تحديد الأسباب الحقيقية للوفاة والكشف عن مختلف التفاصيل المرتبطة بهذه القضية.
وقد خلفت هذه الواقعة الأليمة موجة من الحزن والتعاطف الواسع، سواء داخل المدينة أو عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر العديد من المواطنين عن تضامنهم مع أسرة الطفل، مطالبين بظهور الحقيقة كاملة وترتيب المسؤوليات في ضوء ما ستكشف عنه نتائج التحقيقات الجارية.



































































