ذكرت مصادر خاصة، أن منزل نزار بركة الأمين العام لحزب الاستقلال شهد اجتماعا وصف بالمطول، من أجل وضع أخر اللمسات المتعلقة بالمؤتمر الوطني 18 للحزب.
وشكل الاجتماع الذي حضره كل من نزار بركة والقيادي بمنطقة الصحراء حمدي ولد الرشيد، بداية لحل “لبلوكا” الذي يشهده ثالث حزب في المشهد السياسي، ورئيس مجلس المستشارين النعم ميارة وعبد الصمد قيوح ورئيس الفريق داخل مجلس النواب نور الدين مضيان.
هذا واتقف الحاضرون على عقد المؤتمر الوطني للحزب في موعده المحدد وتحديدا في شهر أبريل؛ والدعوة إلى عقد اجتماع للجنة التنفيذية ومنح الثقة للجنة التحضيرية، لاستدراك الزمن الضائع.



































































