طالب عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، بإلغاء الدورة المبرمجة من مهرجان موازين أو على الأقل تأجيلها، وذلك بسبب ما يقع للفلسطينيين، مستنكرا منع بعض الدول العربية، ومنها الجزائر، السماح لشعوبها بالتظاهر، منوها أيضا باعتراف بلدان أوروبية بدولة فلسطين.
وذكر بنكيران، خلال بث مباشر بثه على صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فايسبوك، “لست مسرورا من برمجة إقامة حفلات موازين مرة أخرى بالمغرب في هذه الظروف، فهذه القضية عيب وعار.” مشددا في الوقت ذاته أن إسرائيل لا تعادي حماس فقط، بل الأمة العربية والإسلامية، ويعادون المغرب أيضا، لأن الملك هو رئيس لجنة القدس، وهم لا يحترمون أحدا.
وشدد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية “تقديري أن المملكة يجب أن تتراجع عن تنظيم هذا نشاط، وأنا أيضا تعجبني أنواع من الموسيقى النظيفة، لكن لا يمكن ونحن نرى خوتنا جالسين تيتقطعو طراف طراف، وجالسين يموتو بالجوع، وميلقاوش العلاج، وفي الوقت الذي دمرت مستشفياتهم عن آخرها أو تكاد، ولايجدون حتى الصرف الصحي، ويعانون هذه المعاناة كله.”
وتابع بنكيران “أبرز أن علاقة المغاربة بفلسطين متميزة، كما أن المساعدة التي قدمت غير كافية ولا تناسب حجم ارتباط المغرب بهذه القضية، “والأن حتى إذا لم نستطع القيام بشيء فعلى الأقل لا يجب أن نظهر الفرح والسرور والاحتفال، وتشييد المنصات واستدعاء شذاذ الأفاق ممن ينشرون الفاحشة بكلامهم”
وأردف رئيس الحكومة السابق”أنا هدشي تيألمني وبغيت نعبر عن ألمي وأطالب أولي الأحلام والنهى في هذا البلد على الأقل أن يؤجلوا هذه الأنشطة إلى أن تتوقف هذه الحرب على الأقل.. فإذا توقف سيكون الضرر أخف، لكن إذا لم تتوقف ومان الناس في القدس والضفة الغربية وغزة يقصفون ويقتلون ويجوعون ويعطشون، ونحن نفرح وكأننا مسررون بما يقع لهم، وكأننا نقول لإسرائيل استمري فيما تفعلين فنحن لا نبالي.”

































































