عقد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة محمد سعد برادة، لقاء مع النقابات الأكثر تمثيلية، والذي خلص إلى مجموعة من المخرجات.
وذكرت النقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، عن خلاصات لقائها مع الوزير، مشيرة أنها “أكدت خلال هذا الاجتماع على الحاجة الملحة للإصلاح الشامل لمنظومة التربية والتكوين بغاية النهوض بالمدرسة العمومية، وتجاوز الاختلالات الهيكلية التي تشكو منها”.
ونبهت النقابة التعليمية أن “أولوية الإصلاح كسبيل لتحقيق تقدم وتنمية بلادنا لمواجهة مختلف التحديات المطروحة، تستدعي الحرص على تسريع تنزيل مختلف القرارات والإجراأت الواردة في مقتضيات النظام الأساسي، وتنفيذ جميع الالتزامات الواردة فى الاتفاقات السابقة، ومن ضمنها: تعميم التعويضات التكميلية وتخفيض ساعات العمل وغيرها من الالتزامات، والتجاوب مع مطالب مختلف فئات الشغيلة التعليمية وإنصافها، وجبر الضرر الذي أصابها جراء تراكم الملفات لسنوات”.
وطرحت النقابة الوطنية للتعليم الكونفدرالية الديمقراطية للتعليمخلال نفس اللقاء “الإشكاليات التي يتخبط فيها التعليم الأولي وظروف عمل المربيات والمربين وضرورة إدماجهم والنهوض بأوضاعهم المادية والاجتماعية والمهنية وكذلك المطالب العادلة لحراس الأمن وعمال النظافة والطبخ، ورد الاعتبار إليهم والارتقاء بأوضاعهم، وضمان شروط العمل اللائق واحترام قانون الشغل”.
وأكد المصدر ذاته في بلاغه الخاص بمخرجات اللقاء أنه “قد تم الاتفاق على مواصلة العمل من خلال اللجان التقنية في أفق عقد اجتماع للجنة العليا للحوار القطاعي.
وأعربت النقابة الوطنية للتعليم عن “أملها في توفر الإرادة السياسية اللازمة لإحداث القطائع مع الاختيارات التاريخية التي حالت دون الاهتمام الفعلي بالمدرسة العمومية”.



































































