دعت خدوج السلاسي. عضو الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، الحكومة المغربية، ممثلة في وزير الصحة والحماية الاجتماعية. إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتوعية الأسر المغربية بالأعراض الدالة على داء الحصبة (بوحمرون) وطرق التعامل معه.
وكشفت السلاسي أن عدد الحالات المسجلة في المغرب قد يبدو محدودًا، إلا أن تسجيل إصابة واحدة يستدعي التحرك بجدية ومسؤولية.
وأكدت البرلمانية أن مرض الحصبة يشكل خطرًا على الأطفال دون سن الخامسة، والبالغين فوق العشرين عامًا، والنساء الحوامل. والأشخاص ذوي المناعة الضعيفة. كما أشارت إلى ضعف السياسات الصحية الوقائية، معتبرة أن الاعتقاد الخاطئ بأن المغرب تجاوز هذا الداء قد ساهم في تهاون التعامل معه.
ودعت المتحدثة ذاتها، إلى تعزيز الإجراء ات الوقائية والتوعية الصحية لضمان سلامة المواطنين وتجنب انتشار هذا المرض.



































































