فجر رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكي بمجلس النواب، أمس الإثنين، فضيحة مدوية في وجه وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، بعد أن كشف عن وجود تلاعبات في ملفات التعويضات عن المرض داخل بعض المصحات الخاصة.
وكشف حموني في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، عن استعانة بعض المصحات الخاصة بسماسرة لجلب المواطنين إليها عبر ما يُسمى “حملات طبية”، حيث يتم ملء ملفاتهم وإرسالها لصندوق الضمان الاجتماعي (CNSS) للحصول على تعويضات عن الكشوفات والعمليات التي يتم إجراؤها.
ووفقًا لما ذكره حموني، فإن هذه المصحات تستفيد من الفارق الذي تسدده الدولة كتعويض عن المرض، وهو ما يضر بمالية الصندوق.
وتابع رئيس فريق حزب الكتاب أن هذه الممارسات تمثل تهديدًا جادًا للقطاع الصحي، مشيرًا إلى أن المصحات الخاصة تتركز بشكل كبير في المدن الكبرى، وهو ما يخلق خللاً في توزيع العروض الصحية، ولفت إلى أن عدد المصحات الخاصة في سنة 2023 بلغ 439 مصحة، جميعها موجودة في المدن الكبرى، ما يعكس عدم العدالة في توزيع الخدمات الصحية على المستوى الوطني.
وانتقد حموني ما اعتبره إقرارًا من وزير الصحة بغياب الإنصاف والعدالة في توزيع العروض الصحية، مذكرًا بأن 95% من مرجوعات صندوق الضمان الاجتماعي و80% من مرجوعات صندوق “كنوبس” تعود للقطاع الخاص، ما يعني أن المجهودات تُبذل لصالح هذا القطاع على حساب القطاع العام.



































































