كشف عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة السابق أن حزبه سيتصدر الانتخابات المقبلة.
وذكر بنكيران، في لقاء من تنظيم القيادة المركزية للحزب، إن الحكومة الحالية “انتهت سياسيًا” ولا أحد يساندها. متوقعًا أن يتفوق حزب العدالة والتنمية في الانتخابات القادمة المرتقب إجراؤها سنة 2026..
ودعا الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أعضاء الحزب للقيام بدورهم في الحملة الانتخابية القادمة وتأكيد مرجعية الحزب الإسلامية. مضيفا أن الحزب يجب أن يسعى للتواصل مع الناس والتأثير على كتلة المصوتين التي تصل إلى 20 مليون شخص.
في ذات السياق، دعت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، إلى التركيز على قضايا المواطنين وتنفيذ وعود البرنامج الحكومي بدل الانشغال بحملات انتخابية سابقة لأوانها.
وجددت قيادة حزب المصباح، مطالبته لرئيس الحكومة بإلغاء الدعم الممنوح لمشروع تحلية مياه البحر بالدار البيضاء، الذي فازت به شركة يملكها في إطار تضارب مصالح واضح، كما استنكر تهجم بعض أعضاء الحكومة على المؤسسات المكلفة بمحاربة الفساد، داعياً إلى إعادة تفعيل اللجنة الوطنية لمحاربة الفساد وإخراج قوانين تضارب المصالح والإثراء غير المشروع.
ولم يفوت إخوان عبد الإله بنكيران، انشغال الأغلبية الحكومية بالتنافس الانتخابي بدل معالجة الأوضاع في قطاعات حيوية مثل التعليم والصحة والتشغيل، متّهماً إياها بالتقاعس عن تنفيذ برنامج إعادة تأهيل المناطق المتضررة من زلزال الحوز رغم توفر الاعتمادات المالية.



































































