عثر بمدينة أزرو، أول أمس الجمعة ، على جثة رجل مسن داخل منزله بحي تيزي مولاي الحسن، في ظروف لا تزال تحيطها الغموض.
وكان جيران الرجل، البالغ من العمر 90 عامًا، قد لاحظوا في وقت متأخر من ليلة الخميس أنه في وضعية غير طبيعية، مما أثار شكوكهم حول تعرُّضه لأذى، خاصة بعد انقطاع التواصل معه.
هذا وقد تدخلت السلطات الأمنية، مدعومة بعناصر الشرطة العلمية والوقاية المدنية، حيث جرى اقتحام المنزل، وتم العثور على الجثة دون وجود مؤشرات واضحة تُفسر سبب الوفاة.
يشار إلى أن المصالح الأمنية تحت تحقيقًا معمقًا في القضية تحت إشراف النيابة العامة المختصة بأزرو، فيما نُقلت الجثة إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي 20 غشت لإجراء تشريح طبي يحدد أسباب الوفاة ويكشف ملابسات الحادثة.



































































