أثار مغني الراب المغربي عمر السهيلي، المعروف بلقب ديزي دروس، موجة واسعة من الانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي، بعد تصريحات مثيرة للجدل قلّل فيها من خطورة مرض الاكتئاب، معتبراً إياه “أكبر كذبة في هذا القرن”.
وفي مقطع انتشر على نطاق واسع، قال ديزي دروس: “الاكتئاب ليس حالة مرضية، بل مجرد فكرة صدقناها وانسقنا معها، وأنا شخصياً كنت من الذين آمنوا بها”. هذه التصريحات اعتبرها عدد كبير من المتابعين إساءة مباشرة للآلاف ممن يعانون من اضطرابات نفسية حقيقية، مطالبين الفنان بالتراجع والاعتذار.
ورداً على موجة الغضب، نشر الفنان تدوينة عبر خاصية القصص القصيرة بحسابه الرسمي على إنستغرام جاء فيها: “أعتذر، لقد أخطأت، أنتم على صواب، اكتئبوا، الله يسر”.
ورغم احتواء التدوينة على كلمة “أعتذر”، إلا أن العديد من المتابعين رأوا فيها تهكماً وسخرية، معتبرين أن الاعتذار كان شكلياً وغير جاد، بل زاد من استفزاز مشاعر من يعانون من مشاكل نفسية.
وسجل عدد من النشطاء والمختصين في الصحة النفسية تدخلاتهم، مؤكدين أن مثل هذه التصريحات تكرّس الوصم الاجتماعي المحيط بالمرض النفسي، وتؤثر سلباً على جهود التوعية بأهمية الصحة النفسية.
الحادثة تفتح مجدداً باب النقاش حول مسؤولية الفنانين والمؤثرين في ما يخص المواضيع الحساسة، وضرورة التحلي بالوعي قبل الإدلاء بتصريحات قد تُفهم على أنها تقليل من معاناة الآخرين.




































































