أُفرج مؤخرًا عن صانعة المحتوى المغربية غفران قدى، عقب انقضاء مدة العقوبة التي قضتها إثر إدانتها من طرف المحكمة الابتدائية بتمارة، بتهمة نشر معطيات كاذبة بخصوص واقعة اختطاف، صنّفت ضمن خانة الأخبار الزائفة التي من شأنها المسّ بالأمن العام.
وفي أول ظهور لها بعد مغادرة أسوار السجن، وجّهت غفران رسالة مؤثرة إلى جمهورها عبر حساباتها بمنصات التواصل الاجتماعي، عبّرت فيها عن شكرها وامتنانها لكل من ساندها خلال فترة اعتقالها، مؤكدة بالقول: “كنتم مصدر قوتي وطاقتي”.
ورغم عدم رغبتها في التطرق لتفاصيل القضية، لمحَت غفران إلى نيتها العودة إلى الساحة الرقمية، في خطوة ينتظرها متابعوها الذين أعربوا عن فرحتهم بعودتها، داعين إياها إلى بداية جديدة تتسم بالنضج والمسؤولية.
يُذكر أن قضية غفران قدى أثارت في وقتها جدلاً واسعًا على منصات التواصل، بين متعاطفين معها ومنتقدين لما اعتبروه تهوُّرًا في تناول قضايا حساسة عبر المحتوى الرقمي.



































































