شهدت مدينة سطات، ليلة السبت 19 يوليوز 2025، حادثًا مأساويًا بعد العثور على جثة طبيب متقاعد قرب سكة القطار، عند المدخل الشمالي للمدينة، وذلك بعد أربعة أيام من اختفائه في ظروف غامضة لا تزال تحقق فيها المصالح الأمنية المختصة.
الضحية، البالغ من العمر 73 سنة، كان قد اختفى منذ أيام، ما دفع عائلته إلى نشر نداءات استغاثة على مواقع التواصل الاجتماعي للمساعدة في البحث عنه.
الطبيب المتوفى من مواليد 1952 بمدينة دمنات بإقليم أزيلال، وكان يقيم في مدينة مكناس قبل أن ينطلق في رحلة نحو مدن الشمال.
وأفادت مصادر مقربة من العائلة أن الطبيب لم يكن يعاني من مشاكل صحية خطيرة، باستثناء إصابته بداء السكري، وهو ما زاد من غموض ظروف وفاته.
وقد خلف هذا الحادث المفجع صدمة كبيرة في صفوف عائلته وأصدقائه ومعارفه، وسط مطالب بكشف ملابسات القضية وتحديد أسباب الوفاة في أقرب وقت.



































































