أثارت الممثلة المغربية نسرين الراضي جدلاً واسعاً بعد أن عبرت، عبر سلسلة تدوينات نشرتها على خاصية “ستوري” بحسابها الرسمي في “إنستغرام”، عن غضبها من بعض التعليقات المسيئة التي طالتها مؤخراً، معتبرة أن الأمر تجاوز حدود النقد الفني ليصل إلى مستوى السب والقذف.
وأوضحت الراضي أن من حق الجمهور إبداء آرائه حول أعمالها الفنية، سواء بالانتقاد أو بعدم الإعجاب بالدور أو بالفيلم، إلا أن استعمال ألفاظ نابية أو توجيه اتهامات تمس شرفها، مثل وصفها بـ “العاهرة” أو الإشارة إلى مشاركتها في أفلام إباحية، يدخل في خانة القذف الذي يعاقب عليه القانون.

وشددت الفنانة على أن حرية التعبير لا تعني التجريح أو المساس بالكرامة، مؤكدة أنها لن تتردد في اللجوء إلى القضاء لحماية حقوقها وردع كل من يتجاوز حدود النقد إلى الإساءة الشخصية.

وعلى المستوى الفني، واصلت نسرين الراضي تألقها بعد تتويجها مؤخراً بجائزة أفضل ممثلة إفريقية في حفل جوائز Septimius الدولية، وذلك عن دورها المميز في فيلم “الجميع يحب تودا”.



































































