شهدت منطقة قرية با محمد بإقليم تاونات، مؤخرا، حادثا مأساويا بعد أن تحوّل حفل زفاف إلى ساحة عراك دموي، انتهى بوفاة شاب في مقتبل العمر.
وحسب المعطيات، فإن الضحية البالغ من العمر 20 سنة، تعرض لاعتداء عنيف من طرف شخصين أثناء حضوره الحفل، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة على مستوى جسده.
وتم نقل الشاب على وجه السرعة إلى المستشفى حيث خضع لعملية جراحية مستعجلة، غير أن حالته الصحية تدهورت بشكل سريع، ليفارق الحياة متأثرا بمضاعفات الإصابات.
وقد جرى نقل جثمان الهالك إلى مستودع الأموات، فيما باشرت السلطات الأمنية تحقيقاتها في الواقعة، حيث تمكنت من توقيف أحد المشتبه فيهما، بينما لا يزال الآخر في حالة فرار.
الحادث خلف صدمة كبيرة في صفوف أسرة الضحية ومعارفه، وأعاد إلى الواجهة النقاش حول العنف في المناسبات الاجتماعية.



































































