أعلن الفنان المصري أحمد السقا، يوم أمس الجمعة، قراره الانسحاب نهائيًا من مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك من خلال تدوينة نشرها على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك، عقب موجة من الانتقادات التي طالت ظهوره وتصريحاته الأخيرة.
ووجّه السقا رسالة مباشرة قال فيها: “حسبي الله ونعم الوكيل في كل من سخر وقلل من شأني… وداعًا للسوشيال ميديا”، في تعبير واضح عن حجم الضغوط النفسية التي تعرض لها خلال الفترة الماضية.
ويأتي هذا القرار على خلفية الجدل الذي رافق مقطع فيديو عبّر فيه عن دعمه للنجم المصري محمد صلاح، إضافة إلى تصريحات أخرى تتعلق بالفنان الراحل سليمان عيد، حيث واجه انتقادات واسعة ركزت على طريقة التعبير وبعض المصطلحات المستخدمة، إلى جانب تأويلات اعتبرها السقا مجانبة للصواب.
وأكد الفنان، في توضيحاته، أن نواياه كانت دائمًا إيجابية وتهدف إلى مساندة زملائه والدفاع عن القيم الإنسانية، دون أي رغبة في إثارة الجدل أو التدخل في شؤون لا تعنيه. كما شدد على أن قرار الابتعاد جاء حرصًا على استقراره النفسي وحماية أسرته من الضغوط المصاحبة لحملات الانتقاد.
وفي المقابل، عبّر عدد من متابعي أحمد السقا عن حزنهم لقراره، معتبرين أن غيابه عن منصات التواصل خسارة للتفاعل المباشر مع جمهوره، وداعين إياه إلى إعادة النظر في قراره والعودة في وقت لاحق.



































































