في مبادرة لقيت تفاعلاً واسعًا، دعا الفنان المغربي ربيع القاطي الجهات المشرفة على تنظيم كأس أمم إفريقيا إلى تمكين المشجع الكونغولي الشهير من مواصلة حضوره في المغرب إلى غاية إسدال الستار على البطولة القارية.
وعبّر القاطي عن إعجابه الكبير بما يمثله هذا المشجع، معتبراً أن حضوره في المدرجات تجاوز حدود التشجيع الرياضي ليصبح رسالة رمزية ذات عمق تاريخي وثقافي، وقال في تدوينة له إن هذا المشجع يجسد ذاكرة نضالية إفريقية، مضيفًا أن وجوده يشكل قيمة مضافة للأجواء العامة للبطولة، ومتمنيًا أن يظل “ضيفًا عزيزًا” حاضرًا في المدرجات إلى نهاية منافسات “الكان”.
ويحظى المشجع الكونغولي باهتمام لافت من الجماهير، بعدما اختار الظهور بملامح تحاكي شخصية إفريقية تاريخية بارزة، ما جعل حضوره صامتًا في شكله، لكنه قوي في دلالاته ورسائله، محولًا كل مباراة إلى لحظة تفاعل مع الذاكرة الجماعية للقارة السمراء.
وتأتي هذه الدعوة في سياق يؤكد أن كأس أمم إفريقيا بالمغرب ليست مجرد حدث رياضي، بل فضاء مفتوح للتلاقي الثقافي والتعبير الرمزي، حيث تمتزج كرة القدم بالفن والتاريخ، حتى من قلب المدرجات.



































































