بعد فترة غياب عن الشاشة الكبيرة، تعود الفنانة فضيلة بنموسى إلى السينما المغربية من خلال مشاركتها في فيلم جديد يحمل عنوان “الخطابة”، في عمل يجمع بين الكوميديا الاجتماعية والطرح الإنساني القريب من واقع الأسرة المغربية.
ويُعد هذا الفيلم محطة فنية لافتة في مسار بنموسى، حيث اختار صنّاعه مدينة أزيلال فضاءً لتصوير مشاهده، مستثمرين أجواءها المحلية لمنح العمل روحًا واقعية وأصيلة. ويعتمد الفيلم على الكوميديا كوسيلة لملامسة قضايا أسرية حساسة، دون الوقوع في المباشرة أو الخطاب الوعظي.
وتدور أحداث “الخطابة” حول رب أسرة يُقدم على اتخاذ قرار مفاجئ يخص حياته العاطفية، ما يؤدي إلى زعزعة التوازن داخل البيت، ويفتح المجال أمام مواقف طريفة تكشف اختلاف التصورات بين الآباء والأبناء. ومن خلال هذا المسار، يرصد الفيلم كيف يمكن لقرار فردي أن يتحول إلى شأن جماعي تتداخل فيه المشاعر والتوترات العائلية.
ويطرح العمل أسئلة حول حدود التفاهم بين الأجيال، وطبيعة العلاقات داخل الأسرة، في قالب كوميدي يعكس مفارقات الحياة اليومية ويقرب الشخصيات من وجدان المشاهد.
ويشارك في بطولة الفيلم إلى جانب فضيلة بنموسى كل من بشرى أهريش، جواد السايح، مهدي تيكيطو، عبد الخالق فهيد، إضافة إلى مجموعة من الأسماء الفنية الأخرى، ما يعزز من حضور العمل ويمنحه تنوعًا تمثيليًا يعد بإضافة جديدة إلى رصيد السينما المغربية.



































































