في الفترة الأخيرة حدث نقاش واسع حول سلامة مستعملي الدراجات الكهربائية الخفيفة أو ما يسمى ب “التروتينات ” ،تزامنا مع التساقطات المطرية المهمة التي تعرفها العديد من مناطق المملكة .
هذا الأمر دفع العديد للتساؤل حول مدى صمود هذه الأجهزة الكهربائية أمام الأمطار ،وسط احتمالية انفجار البطاريات ،ما يترتب عنه من مخاطر على السلامة الجسدية والممتلكات، وفي تصريح إعلامي كشف رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك ،بوعزة الخراطي ،أن المشكل الحقيقي لا يرتبط بالأمطار الكثيفة، بل يرتبط أساسا بجودة البطاريات المستعملة ومدى مطابقتها للمعايير التقنية ،متسائلا عن فعالية المراقبة التي تخضع لها هذه الأجهزة أثناء ولوجها الموانئ والمنافذ الحدودية.
وأوضح الخراطي أن الجامعة المغربية لم تتوصل بأي شكاية رسمية حتى الآن حول انفجار بطاريات “التروتينات” ،مع ذلك تبقى الحيطة والحذر واجبة في ظل انتشار هذه الوسيلة في المجال الحضري .
وفي مقابل ذلك على الصعيد الدولي، سجلت السنوات الأخيرة زيادة مقلقة في حوادث انفجار وحرائق هذه الأجهزة، إذ في لندن وصفت سلطات الإطفاء “التروتينات” بأنها “الخطر المتنامي الأسرع” بعد تسجيل أكثر من 211 حريقا خلال عام 2024 أدت لوفيات وإصابات، بينما عرفت مدينة رينس الفرنسية خلال سنة 2025 حادثة مأساوية أودت بحياة 4 أشخاص إثر انفجار مماثل .
ويؤكد البعض أن الشحن الزائد لفترات طويلة ،وإستعمال بطاريات غير أصلية أو رخيصة الثمن التي ترسل تيارا يفوق قدرة استعياب البطارية مما قد يزيد من نسبة الخطر.
ص.م: زكرياء فتاح



































































