باشرت السلطات الإسبانية تنفيذ مشروع لإنشاء حاجز بحري عائم يمتد لنحو 500 متر بمحاذاة رصيف “تاراخال” بمدينة سبتة المحتلة، في إطار إجراءات أمنية جديدة ترمي إلى الحد من محاولات الهجرة غير النظامية عبر المسالك البحرية، وذلك عقب تسجيل تزايد في محاولات العبور خلال الأيام الماضية.
وتعمل فرق تقنية متخصصة على تثبيت الحاجز، الذي يتكون من عوامات وأنابيب عائمة مدعمة بجزء مغمور تحت سطح المياه، بهدف عرقلة محاولات الوصول سباحة إلى شواطئ المدينة، مع الحفاظ على قدرة الوحدات البحرية التابعة للحرس المدني الإسباني على التدخل السريع عند الضرورة.
ويأتي هذا الإجراء ضمن استراتيجية أوسع تعتمدها مدريد لتعزيز الرقابة على الحدود البحرية لسبتة، من خلال رفع مستوى التأهب الأمني، وتكثيف الدوريات البرية والبحرية، إلى جانب توسيع استخدام أنظمة المراقبة الإلكترونية لرصد أي محاولات للعبور غير النظامي.
وتسعى السلطات الإسبانية إلى تشديد الإجراءات الأمنية على حدود المدينة بعد الأحداث الأخيرة التي شهدت توافد أعداد من المهاجرين إلى محيط سبتة، وهو ما دفعها إلى اعتماد تدابير ميدانية إضافية للحيلولة دون تكرار محاولات العبور الجماعي.



































































