نفى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، اليوم الثلاثاء، صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن محاولة رئيسه جياني إنفانتينو التواصل مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عقب التخلي عن مشروع فتح الاتحاد أمام مستثمرين من القطاع الخاص.
وجاء نفي “فيفا” رداً على ما نشرته صحيفة “ذا تايمز”، التي أشارت إلى أن إنفانتينو حاول الاتصال بترامب عدة مرات دون أن يتلقى رداً، في ظل الجدل الذي أثاره المشروع قبل سحبه.
وأكد الاتحاد الدولي، عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، أن رئيسه لم يُجرِ أي اتصال بالرئيس الأمريكي أو بأي مسؤول في إدارته خلال الأيام الأخيرة، واصفاً تلك المزاعم بأنها “عارية من الصحة”.
وكان مشروع فتح “فيفا” أمام استثمارات خاصة قد أثار انتقادات واسعة قبل أن يتم التخلي عنه، ما فتح الباب أمام تكهنات بشأن مستقبل إنفانتينو، خاصة مع اقتراب انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي المقررة عام 2027، رغم العلاقة التي تجمعه بترامب وظهورهما معاً في عدة مناسبات رياضية، أبرزها نهائيات كأس العالم 2026.



































































