تضطلع القوات المسلحة الملكية بدور أساسي في المنظومة الوطنية لمكافحة حرائق الغابات، من خلال تسخير أسطول جوي متخصص يضم ثماني طائرات «كنادير» (Canadair CL-415)، و15 طائرة «توربو ثراش»، إضافة إلى مروحيات «سوبر بوما» التابعة للدرك الملكي.
وتندرج هذه الجهود ضمن خطة استباقية تعتمد التنسيق بين مختلف المتدخلين، من القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والوقاية المدنية والقوات المساعدة والوكالة الوطنية للمياه والغابات والسلطات المحلية، بهدف التدخل السريع والحد من انتشار الحرائق.
وتشكل طائرات «كنادير» ركيزة أساسية في عمليات الإخماد الجوي، بفضل قدرتها على حمل أكثر من 6000 لتر من المياه والتزود بها مباشرة من المسطحات المائية خلال وقت وجيز، ما يسمح لها بالتدخل في المناطق الوعرة والغابوية. كما تساهم طائرات «توربو ثراش» ومروحيات «سوبر بوما» في تعزيز فعالية عمليات الإطفاء.
وأكد مسؤولو الوحدات الجوية أن الجاهزية المستمرة للأطقم والتنسيق الميداني والصيانة الدورية للطائرات تعد عوامل حاسمة لضمان سرعة ونجاعة التدخلات، مشيرين إلى أن عمليات الصيانة الكبرى تتم بكفاءات وطنية لضمان سلامة وجاهزية الأسطول.
وتعكس هذه المنظومة المتكاملة حرص المملكة على حماية الغطاء الغابوي والمواطنين والممتلكات، وتعزيز قدرتها على مواجهة مخاطر حرائق الغابات بفعالية واستباقية.



































































