دخلت مقتضيات جديدة تتعلق بلوحات ترقيم السيارات المغربية حيز التنفيذ، خاصة بالنسبة للمركبات التي تستعد لمغادرة التراب الوطني عبر الموانئ أو المعابر الحدودية، وذلك في إطار تعزيز مطابقة لوحات التسجيل المغربية للمعايير المعمول بها على المستوى الدولي.
وبموجب هذه المقتضيات، يتعين على السيارات المغربية المتوجهة إلى الخارج أن تكون مجهزة بلوحات تسجيل تتضمن، إلى جانب الأرقام، الحروف اللاتينية الكبيرة المطابقة للحروف العربية الموجودة في رقم التسجيل، بما يسمح بقراءة رقم السيارة بشكل واضح خارج المغرب.
كما تشمل المتطلبات وضع الرمز الدولي “MA” في الجزء الخلفي من المركبة، باعتباره الرمز الذي يشير إلى المملكة المغربية، وذلك لتسهيل تحديد بلد تسجيل السيارة خلال التنقل الدولي.
لماذا تم اعتماد هذه المقتضيات؟
يرتبط هذا الإجراء بالحاجة إلى تسهيل عملية التعرف على السيارات المغربية في الدول الأجنبية، خصوصاً مع اعتماد العديد من أنظمة المراقبة الحديثة على تقنيات القراءة الآلية للوحات التسجيل، والتي تعتمد بشكل أساسي على الحروف اللاتينية.
ومن شأن توحيد طريقة عرض بيانات التسجيل أن يساهم في الحد من حالات الالتباس أو الصعوبات التي قد تواجه السائقين المغاربة أثناء عبور الحدود أو خلال تنقلهم داخل الدول الأجنبية.
وكانت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية قد أوضحت أن هذه المقتضيات تهم المركبات المغربية التي تتوجه إلى الخارج، وذلك في إطار احترام الشروط والمعايير المرتبطة بالتنقل الدولي.
هل يجب على جميع أصحاب السيارات تغيير لوحاتهم؟
هنا تبرز نقطة مهمة، إذ إن تداول الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي بصيغة تفيد بأن جميع السيارات داخل المغرب أصبحت مطالبة فوراً بتغيير لوحات ترقيمها قد يخلق نوعاً من اللبس.
فالمقتضيات المعنية ترتبط أساساً بالسيارات التي تغادر التراب الوطني وتتجه إلى الخارج. وبالتالي، فإن أصحاب السيارات الذين لا يعتزمون السفر خارج المغرب لا ينبغي أن يفهموا القرار على أنه إلزام عام وفوري بتغيير لوحات سياراتهم.
أما بالنسبة للأشخاص الذين يخططون للسفر بسياراتهم إلى أوروبا أو إلى أي وجهة خارج المملكة، فمن الأفضل التأكد مسبقاً من مطابقة لوحة التسجيل للمواصفات المطلوبة، خصوصاً من حيث وضوح الحروف اللاتينية ووجود الرمز الدولي “MA” في المكان المطلوب.
إجراء مهم قبل التوجه إلى الميناء
ومع ارتفاع عدد السيارات المغربية التي تغادر المملكة خلال موسم الصيف، يكتسي هذا الموضوع أهمية خاصة بالنسبة للمسافرين عبر الموانئ والمعابر الحدودية.
لذلك، يُنصح أصحاب السيارات الراغبون في السفر إلى الخارج بفحص لوحات مركباتهم قبل موعد الرحلة والتأكد من استيفائها للشروط المطلوبة، تفادياً لأي ملاحظات أو عراقيل محتملة أثناء عمليات المراقبة والعبور.
وبذلك، لا يتعلق الأمر بمجرد تغيير شكلي في لوحات السيارات، وإنما بإجراء يرمي إلى تسهيل التعرف على المركبات المغربية خارج المملكة، وتحسين قابلية قراءة بياناتها من طرف السلطات وأنظمة المراقبة الأجنبية، وضمان تنقل أكثر سلاسة للسائقين المغاربة.



































































