يبدو أن الدولي المغربي الشاب أيوب بوعدي بات على أعتاب خوض تجربة جديدة في مسيرته الاحترافية، بعدما كشفت صحيفة “AS” الإسبانية عن اقتراب نادي مانشستر سيتي الإنجليزي من التعاقد معه مقابل مبلغ ضخم يناهز 130 مليون يورو.
ووفق المصدر ذاته، فإن إدارة النادي الإنجليزي تكثف تحركاتها خلال الفترة الحالية لتعزيز خط وسط الفريق، خاصة في ظل إمكانية رحيل الدولي الإسباني رودري، الأمر الذي جعل بوعدي أحد أبرز الأسماء المطروحة لخلافته.
وأفادت الصحيفة الإسبانية بأن مانشستر سيتي أصبح قريباً جداً من إتمام الصفقة، مستفيداً من المستويات اللافتة التي قدمها اللاعب المغربي، البالغ من العمر 18 عاماً، سواء مع ناديه ليل أو خلال مشاركته مع المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026.
وتأتي هذه التطورات لتؤكد المكانة التي بات يحظى بها بوعدي داخل سوق الانتقالات الأوروبية، بعدما تحول في فترة وجيزة إلى واحد من أبرز المواهب الصاعدة، وهو ما جعله محط أنظار مجموعة من الأندية الكبرى بالقارة.
وفي حال إتمام انتقاله إلى مانشستر سيتي بالقيمة المالية المتداولة، فإن الصفقة ستكون استثنائية بكل المقاييس، إذ ستصبح من بين أغلى الانتقالات في تاريخ الدوري الفرنسي، فضلاً عن كونها ستشكل أغلى صفقة للاعب مغربي، كما ستضع بوعدي ضمن قائمة أغلى اللاعبين في تاريخ كرة القدم.
وتشير “AS” إلى أن تحركات مانشستر سيتي لإعادة تشكيل خط وسطه قد تكلف خزينة النادي نحو 270 مليون يورو، بعدما نجح في التعاقد مع إليوت أندرسون، لاعب نوتنغهام فورست، مقابل 135 مليون يورو، قبل أن يقترب من ضم بوعدي بقيمة تصل إلى 130 مليون يورو.
ويعكس هذا الاستثمار الكبير رغبة النادي الإنجليزي في الحفاظ على قوته في وسط الملعب، من خلال الجمع بين المواهب الشابة واللاعبين القادرين على تحمل مسؤولية الفريق مستقبلاً.
وبالنسبة إلى بوعدي، فإن الانتقال إلى مانشستر سيتي، في حال تأكد رسمياً، سيمثل محطة بارزة في مسيرته، وسيفتح أمامه أبواب المنافسة في أحد أقوى الأندية الأوروبية، كما سيضعه تحت أنظار جماهير الكرة العالمية.
وبينما لم يتم الإعلان رسمياً عن إتمام الصفقة، فإن المعطيات التي أوردتها الصحيفة الإسبانية تؤكد أن اسم أيوب بوعدي بات مرتبطاً بقوة بمشروع مانشستر سيتي، في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات والتطورات المقبلة.



































































