تشهد منطقة درب ميلان بمدينة الدار البيضاء، صباح الأربعاء 19 غشت، حضوراً أمنياً مكثفاً، بالتزامن مع عملية ميدانية باشرتها السلطات المحلية والأمنية لاستهداف تجمعات تضم عدداً من المهاجرين المنحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء.
وبحسب المعطيات المتداولة، فقد عمدت المصالح المختصة إلى تجميع عدد من المهاجرين المتواجدين بالمنطقة، تمهيداً لنقلهم إلى وجهات أخرى، وذلك في إطار إجراءات تهدف إلى الحد من التجمعات وإعادة تنظيم الوضع بالحي.
وتأتي هذه العملية في سياق تدخلات مماثلة سبق أن شهدتها منطقة درب ميلان خلال الأشهر الماضية، على خلفية شكايات مرتبطة بظروف الإقامة وتزايد تجمعات المهاجرين بالمنطقة، الأمر الذي دفع السلطات إلى اتخاذ مجموعة من التدابير الميدانية.
وقد جرت العملية وسط استنفار أمني ملحوظ، في وقت لم تكشف فيه السلطات، إلى حدود الساعة، عن العدد الرسمي للأشخاص الذين شملهم التدخل، كما لم تحدد الوجهة التي سيتم نقلهم إليها.
وتظل المعطيات المرتبطة بالعملية قابلة للتطور، في انتظار صدور توضيحات رسمية بشأن طبيعتها، وعدد المستهدفين منها، والإجراءات التي سيتم اتخاذها في حق المعنيين.



































































