أودعت السلطات الأمنية الإسبانية في سبتة المحتلة، منذ 31 يوليوز الماضي، نحو عشرة مواطنين مغاربة بالسجن، على خلفية قضايا تتعلق بالاعتداء على الممتلكات، ولا سيما السرقات المرتكبة باستخدام العنف.
ووفق ما أوردته صحيفة «Ceuta Actualidad»، فإن هؤلاء المعتقلين يشكلون جزءاً من حوالي 30 مواطناً مغربياً جرى إيداعهم المؤسسة السجنية منذ بداية الفترة التي أعقبت موجة العبور الجماعي إلى المدينة المحتلة.
ونقلت الصحيفة عن مصدر من داخل السجن أن عدد عمليات السرقة التي تبلغ إلى علم السلطات يفوق بكثير عدد الحالات التي تنتهي بتوقيف المشتبه فيهم وإيداعهم السجن، مرجعاً ذلك إلى صعوبة تحديد هوية بعض المتورطين أو الوصول إليهم.
وأشار المصدر ذاته إلى أن المعطيات والإحصاءات المسجلة داخل المؤسسات السجنية لا تعكس بالضرورة الصورة الكاملة لمستوى الجريمة في سبتة خلال الأسابيع الأخيرة.



































































