أثار حفل أحياه نجم الراي الجزائري الشاب خالد بالمغرب جدلاً واسعاً في الجزائر، بعدما نشر صوراً ومقاطع فيديو من مشاركته في مهرجان «راب أفريكا»، بالتزامن مع موجة الحرائق التي شهدتها عدة مناطق جزائرية وخلفت ضحايا.
وانتقد عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي مشاركة الفنان في أجواء احتفالية في وقت كانت فيه البلاد تعيش حالة حداد، فيما تحولت الانتقادات سريعاً إلى نقاش حول علاقته بالمغرب ومواقفه تجاه الجزائر.
ويعود الجدل حول الشاب خالد إلى سنوات، خصوصاً منذ حصوله على الجنسية المغربية سنة 2013، حيث ظل نشاطه الفني بالمملكة وعلاقته بها محل انتقادات من بعض الأصوات الجزائرية.
كما أعيد تداول مزاعم إعلامية سابقة، تعود إلى سنة 2024، تحدثت عن اتهامات بالتجسس لصالح المغرب، وهي رواية إعلامية لم يثبتها حكم قضائي معلن.
ويأتي الجدل الجديد في ظل استمرار التوتر السياسي بين الجزائر والمغرب، الذي جعل علاقات عدد من الفنانين الجزائريين بالمملكة موضوعاً حساساً ومتكرراً على مواقع التواصل الاجتماعي.



































































