تستعد الفنانة المغربية أحلام الزعيمي لخوض تجربة فنية غير مألوفة في مسارها، من خلال الانضمام إلى مشروع جديد يوظف تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجال صناعة الأفلام والمسلسلات.
وتشارك الزعيمي في هذا المشروع عبر تطبيق «قصة»، الذي يستعد لتقديم أعمال مغربية تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، في تجربة تسعى إلى الجمع بين الإبداع الفني والتطور التكنولوجي، وفتح آفاق جديدة أمام صناعة المحتوى السمعي البصري بالمغرب.
وأبدت الممثلة المغربية حماسها تجاه توظيف التكنولوجيا الحديثة في المجال الفني، معتبرة أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يشكل أداة لابتكار أشكال جديدة في التمثيل والإنتاج، كما يتيح للفنانين خوض تجارب مختلفة عن الأساليب التقليدية المتعارف عليها.
وكانت أحلام الزعيمي قد أثارت فضول متابعيها خلال الفترة الماضية، بعدما كشفت عن استعدادها للمشاركة في مشروع فني جديد عبر التطبيق، دون الكشف في البداية عن تفاصيل العمل أو طبيعة الدور الذي ستجسده.
ومن المرتقب أن تكشف هذه التجربة عن شكل جديد من الأعمال الدرامية المغربية، في ظل التوسع المتزايد في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل الصناعات الإبداعية، وما تتيحه من إمكانيات جديدة على مستوى الكتابة والإنتاج والأداء البصري.
وتأتي مشاركة الزعيمي في هذا المشروع في وقت يشهد فيه القطاع الفني تحولا رقميا متسارعا، ما يجعل تجربتها المرتقبة محط اهتمام جمهورها، خاصة مع ارتباطها بتقنية لا تزال تفتح نقاشا واسعا حول مستقبل الفن والتمثيل.



































































