أعلنت الشرطة السويدية توقيف مواطن سويدي في المغرب، للاشتباه في ارتباطه بشبكة «فوكستروت» الإجرامية، وذلك بناءً على مذكرة بحث دولية ونشرة حمراء صادرة عن «الإنتربول».
وأوضحت الشرطة السويدية، في بلاغ نشرته السبت 26 شتنبر، أن المشتبه فيه، الذي تم الكشف عن هويته بالأحرف الأولى فقط «O.M»، أوقف يوم الجمعة 26 شتنبر بالمغرب، في إطار التعاون الأمني بين البلدين وتعقب المطلوبين دوليًا.
ووفق المصدر ذاته، فإن الموقوف يشتبه في ارتباطه بملفين يتعلقان بالتحضير لتنفيذ عمليات اغتيال، إلى جانب الاشتباه في اضطلاعه بمسؤولية مهمة داخل شبكة «فوكستروت»، التي تقول السلطات السويدية إنها تنشط في مجالات إجرامية تشمل العنف والاتجار بالمخدرات.
وأعربت المديرة العامة للشرطة السويدية، بيترا لوند، عن تقديرها للتعاون الأمني مع المغرب، مشيدة بجهود الأجهزة الأمنية المغربية في عملية التوقيف، كما نوهت بدور المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي.
وترى الشرطة السويدية أن توقيف المشتبه فيه يمكن أن ينعكس على نشاط شبكة «فوكستروت»، بالنظر إلى الأهمية التي تنسبها إليه داخل التنظيم، وما قد يترتب عن ذلك من تأثير على قدرتها على مواصلة أنشطتها الإجرامية.
ويأتي توقيف المواطن السويدي في سياق التنسيق الأمني بين المغرب والسويد لمواجهة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، وتعقب الأشخاص الصادرة في حقهم مذكرات بحث دولية.
وتجدر الإشارة إلى أن المعطيات المتعلقة بتورط المشتبه فيه والأفعال المنسوبة إليه تظل، في هذه المرحلة، ضمن إطار الاشتباه، وفق ما أعلنته الشرطة السويدية، في انتظار استكمال الإجراءات القضائية المعمول بها.



































































