تشكل حوادث الدراجات النارية حوالي 43 في المائة من مجموع قتلى حوادث السير بالمغرب، في حين لا تتجاوز نسبة مستعمليها الذين يرتدون خوذات واقية مطابقة لمعايير السلامة 20 في المائة، وفق معطيات قدمتها وزارة النقل واللوجيستيك.
وكشفت المعطيات أن عدد قتلى حوادث السير بلغ 4786 شخصا خلال سنة 2025، فيما سجلت الأشهر السبعة الأولى من سنة 2026 وفاة 2735 شخصا، بارتفاع قدره 13.3 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.
وفي إطار الحد من هذه الحصيلة، تعتزم الوزارة خلال سنة 2027 إحداث وحدات لمراقبة مطابقة الدراجات النارية المستوردة بميناءي الدار البيضاء وطنجة، إلى جانب تكثيف حملات التوعية والمراقبة الميدانية وتشديد مراقبة الخوذات الواقية.
وتندرج هذه التدابير ضمن الاستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية 2026-2030، التي ترصد لها الدولة 8 مليارات درهم، بهدف تقليص عدد قتلى حوادث السير إلى أقل من 2000 شخص سنويا بحلول سنة 2030.



































































