أشعلت المؤثرة المعروفة باسم “ديجي مها” موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن قررت تنظيم حفل صاخب بمناسبة طلاقها، وذلك بعد فترة وجيزة من ولادتها لتوأمها، وقد أثار هذا الحدث استغراب العديد من المتابعين، الذين رأوا فيه خروجاً عن المألوف، وتحويلاً للحظة شخصية وخاصة إلى مناسبة عامة ومحتفى بها.
الخطوة، التي وُثّقت عبر مقاطع مصوّرة على حسابها في “إنستغرام”، لم تمر مرور الكرام، إذ اعتبر كثيرون أن الاحتفال بطلاقها يحمل قدراً من الاستفزاز، خاصة في ظل وجود أطفال حديثي الولادة، وطرحوا تساؤلات حول الرسائل التي قد يبعث بها مثل هذا السلوك، خصوصاً في ما يتعلق بمكانة الأسرة واحترام التجربة الزوجية حتى في نهايتها.
عدد من رواد المنصات الاجتماعية رأوا أن هذا النوع من الاحتفال يفتقر إلى الحس الإنساني والاجتماعي، ويُسهم في تعويم مفاهيم الطلاق والعلاقات الأسرية، في وقت تتطلب فيه مثل هذه التحولات الشخصية التعامل بكثير من الخصوصية والاحترام للمحيط.
في المقابل، دافع مؤيدو “ديجي مها” عن قرارها، معتبرين أن ما قامت به يعبّر عن قوة داخلية ورغبة في طي صفحة الماضي والاحتفاء ببداية جديدة. واعتبروا أن من حق المرأة أن تعبّر عن مشاعرها كما تشاء، وأن تستعيد توازنها بطريقتها الخاصة، بعيداً عن القيود المجتمعية والأحكام الجاهزة.



































































