أكد مهنيون في قطاع التمور بالمغرب أن الأسواق الوطنية تشهد هذا الموسم انخفاضًا ملحوظًا في نسبة التمور المستوردة مقارنة بالسنوات الماضية، خاصة مع اقتراب شهر رمضان الذي يعرف عادة ارتفاعًا في الطلب.
وأوضح عدد من الفاعلين في المجال أن هذا التراجع يعود إلى صعوبات مرتبطة بعمليات الاستيراد، ما انعكس على حجم الكميات الأجنبية المعروضة داخل الأسواق. في المقابل، سجلت التمور المغربية حضورًا أكبر، مستفيدة من الظرفية الحالية ومن توجه المستهلكين نحو المنتوج المحلي.
ووفقًا لمصادر مهنية، فقد تسبب ما وصفوه بـ”البلوكاج” في عرقلة دخول شحنات التمور المستوردة إلى السوق المغربية، مما حدّ من تواجدها مقارنة بالأعوام السابقة. وأوضح تاجر تمور في سوق “درب ميلا” بالدار البيضاء أن نظام الكوطا الجديد أدى إلى تكدس بعض الشحنات بالموانئ، مما أعاق تدفق التمور الأجنبية إلى الأسواق المحلية.
ويأتي هذا التحول في سياق دينامية يشهدها القطاع، حيث يسعى المنتجون المحليون إلى تعزيز موقعهم داخل السوق الوطنية، لاسيما خلال الفترة التي تعرف ذروة الاستهلاك. ويرى مهنيون أن تراجع التمور الأجنبية قد يفتح المجال أمام دعم أكبر للإنتاج الوطني وتحسين تنافسيته.


































































