أكد وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، أن المغرب أصبح اليوم من أبرز الدول المصدّرة للسردين المصنّع على الصعيد العالمي، مشيرا إلى التطور الملحوظ الذي حققته الصناعات الغذائية الوطنية، والتي توفر حاليا أزيد من 210 آلاف منصب شغل.
وأوضح الوزير، خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب يوم الاثنين، أن عددا من العلامات التجارية المغربية في مجال الصناعات الغذائية باتت تنافس بقوة نظيراتها العالمية، خاصة في قطاعات مشتقات الحليب وصناعة البسكويت.
وفي ما يتعلق بالمناطق الصناعية المتعثرة، أقرّ مزور بوجود عدة مشاريع تواجه صعوبات لأسباب مختلفة، مؤكدا في المقابل استمرار الجهود لإعادة تأهيل هذه المناطق وإنعاش المشاريع المرتبطة بها.
أما بخصوص السجائر الإلكترونية، فقد شدد الوزير على أن جميع أشكال التدخين تشكل خطرا على الصحة، موضحا أن الوزارة اتخذت سلسلة من الإجراءات لتنظيم هذا المجال، من بينها وضع معايير خاصة لتعريف وتصنيف السجائر الإلكترونية، ثم تقنين استخدامها عبر فرض ضوابط ومعايير قانونية، إضافة إلى سنّ قوانين تهدف إلى حماية القاصرين وتوعية المستهلكين بمخاطر هذه المنتجات، مع التأكيد على تعزيز المراقبة وتشديد المعايير مستقبلا.
كما أشار المسؤول الحكومي إلى أن الحكومة أطلقت، لأول مرة، برنامجا خاصا لدعم المقاولات الصغيرة والمتوسطة لمساعدتها على تجاوز الأزمات، مبرزا أن إدماج الأنشطة غير المهيكلة يعد جزءا من السياسة الصناعية، وذلك عبر توفير حلول عملية من خلال إحداث مناطق صناعية جديدة.
وفي هذا الإطار، كشف الوزير عن إطلاق أكثر من 2000 مشروع بمنطقة الدار البيضاء، إلى جانب أكثر من 7000 مشروع بمختلف جهات المملكة، بهدف إدماج الصناع ومواكبتهم ضمن القطاع المنظم.


































































