تعيش الاتحادية الجزائرية لكرة القدم أزمة متصاعدة عقب الإقصاء المبكر للمنتخب الجزائري من كأس العالم، وسط انتقادات واسعة طالت المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش ورئيس الاتحاد وليد صادي.
وبحسب مصادر إعلامية، فإن بيتكوفيتش يرفض مغادرة منصبه دون الحصول على كامل مستحقاته المالية المقدرة بنحو 4.5 ملايين يورو، ما يعرقل فسخ عقده مع الاتحاد.
في المقابل، تتزايد الضغوط داخل الشارع الرياضي الجزائري المطالب بتغيير الجهاز الفني وتحميل المسؤولية للإدارة الحالية، خاصة بعد سلسلة النتائج السلبية في الاستحقاقات القارية والعالمية، والتي أعادت الجدل حول قرار تمديد عقد المدرب قبل المونديال رغم الانتقادات السابقة عقب كأس الأمم الإفريقية.

































































