الهزيمة في كرة القدم أمر طبيعي، سواء أمام فرنسا أو غيرها، فالميدان هو الفيصل بين الفوز والخسارة. لكن الإشكال الذي يرفضه كثير من المتابعين ليس في النتيجة، بل في الشعور بأن بعض المباريات لا تُدار دائمًا بالمعايير نفسها، وأن الفرق لا تدخل بنفس الظروف التحكيمية أو بنفس مستوى العدالة.
بعد مباراة المغرب وكندا، لم يكن النقاش حول الأداء أو النتيجة، بل حول قرارات التحكيم التي اعتبرها البعض قاسية على لاعبي المغرب مقارنة بتساهل مع تدخلات الخصم، ما خلق انطباعًا لدى جزء من الجمهور بوجود عدم توازن في التقدير التحكيمي.
كما أن مسألة البطاقات الصفراء في الأدوار الإقصائية تثير قلقًا إضافيًا، لأن تأثيرها يمتد إلى مباريات لاحقة وقد يهدد غياب لاعبين أساسيين، ما يطرح تساؤلات حول مدى مراعاة هذا العامل في إدارة المباريات.
وفي المقابل، تتابع بعض الاتحادات، مثل الاتحاد الفرنسي، ملفات لاعبيها لدى الجهات المختصة لتخفيف العقوبات أو مراجعتها، وهو حق قانوني متاح. لكن ذلك يفتح نقاشًا أوسع حول تفاوت القدرة بين المنتخبات في التأثير على القرارات الإدارية داخل البطولات.
هذا الجدل لا ينطلق من إنكار النتائج أو تعليقها على التحكيم فقط، بل من تراكم تجارب سابقة، أبرزها مونديال قطر، الذي ما زال يثير نقاشًا حول بعض الحالات التحكيمية المثيرة للجدل في مباراة نصف النهائي أمام فرنسا.

































































