مع اقتراب مواجهة المنتخب المغربي ونظيره الفرنسي في ربع نهائي كأس العالم، أطلقت العديد من المتاجر والعلامات التجارية عروضا ترويجية مرتبطة بفوز “أسود الأطلس”، تضمنت تخفيضات وهدايا ووعودا بأسعار استثنائية.
غير أن هذه الحملات قد تتجاوز الجانب التسويقي، إذ يمكن لبعض الوعود العلنية الواضحة والمحددة أن تترتب عنها آثار قانونية، خاصة إذا ارتبط تنفيذها بتحقق شرط معين وتم إثبات مضمون الإعلان. كما تخضع هذه العروض لمقتضيات قانون حماية المستهلك الذي يمنع الإشهار المضلل ويحمي حقوق المستفيدين.
ويحذر مختصون من أن عبارات ترويجية بسيطة من قبيل “إذا فاز المغرب سنقدم لكم…” قد تتحول، حسب ظروف كل حالة، إلى التزام قانوني يمكن المطالبة بتنفيذه أمام القضاء.



































































